شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص442
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله تعالى حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وأنها لن تحل لأحد قبلي وإنما أحلت لي ساعة من نهار وأنها لا تحل لأحد بعدي ولا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الاذخر فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاة قلت للأوزاعي وما قوله اكتبوا لي يا رسول الله فقال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم + رواه مسلم في الصحيح عن أبي قدامة وفي حبس الله الفيل عن مكة وإهلاك أهله من أبين الدلالة على شرفها وفضيلتها
4009 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو نا عبد الله بن علي الغرال نا علي بن الحسن بن شقيق أنا عبد الله بن المبارك انا عمرو بن سعيد بن أبي الحسين اخبرني بن أبي مليكة عن عبيد بن عمير عن بن عباس قال أقبل تبع يريد الكعبة حتى إذا كان بكراع العميم بعث الله عليه ريحا لا يكاد القائم يقوم إلا عسقه وذهب القائم يقعد ويصرع 1 وقامت عليهم ولاقوا منها عناء قال ودعا تبع حبريه فسألهما ما هذا الذي بعث علي قالا أو تؤمننا قال أنتم آمنون قالا فإنك تريد بيتا يمنعه الله ممن