شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص466
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
وقد روينا عن عمر بن الخطاب ما يدل على انه بقي هيئته في الطواف مع زوال سببه وفي رمل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بعد زوال السبب دلالة على بقائه مشروعا وروينا عن سالم بن أبي الجعد عن بن عباس رفعه
قال لما أتى إبراهيم خليل الرحمن المناسك عرض له الشيطان عند الجمرة
فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض ثم عرض له عند الجمرة الثانية فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض ثم عرض له في الجمرة الثالثة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض قال بن عباس الشيطان ترجمون وملة أبيكم 7 تتبعون
4078 أخبرناه أبو عبد الله الحافظ نا محمد بن صالح بن هانئ نا محمد بن أحمد بن أنس نا حفص بن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان نا الحسن بن عبيد الله عن سالم بن أبي الجعد فذكره
4079 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو القاسم المفسر قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري نا عبيد بن السكن عن إسماعيل بن عياش عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال إنما سميت تروية وعرفة لأن إبراهيم عليه السلام أتاه الوحي في منامه أن يذبح ابنه فروى في نفسه أمن الله هذا أم من الشيطان فأصبح صائما فلما كان ليلة عرفة أتاه الوحي فعرف انه الحق من ربه فسميت عرفة
4080 أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي قدم علينا أنا أبو حكيم محمد بن إبراهيم بن السري بن يحيى الدارمي بالكوفة حدثني أبي أبو القاسم إبراهيم بن السري نا أبو عبيدة السري بن يحيى التميمي نا عثمان بن زفر نا صفوان بن أبي الصهباء عن بكير بن عتيق قال حججت فتوسمت رجلا اقتدي به فإذا رجل مصفر لحيته وإذا هو سالم بن عبد الله وإذا هو في الموقف يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون لا إله إلا الله ولو كره المشركون لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين قال فلم يزل يقول هذا