شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص469
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الذنوب التي كانت لهم أذن لهم بالوفادة إليه 1 على الطهارة قيل يا أمير المؤمنين فمن أين حرم صيام 2 ايام التشريق قال لأن القوم زوار الله وهم في ضيافته ولا يجوز للضيف ان يصوم دون إذن من أضافه قيل يا أمير المؤمنين فتعلق الرجل بأستار الكعبة لأي معنى هو قال مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية فتعلق بثوبه ويبهل 3 إليه ويستجدي له ليهب له جنايته
4085 أخبرناه أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عثمان سعيد بن عثمان الحناط يقول سمعت عبد البارئ يسأل ذا النون فقال له يا أبا الفيض لم صير الموقف بالمشعر يريد عرفات ولم يصير بالحرم فقال له ذو النون لأن الكعبة بيت الله والحرم حجابه والمشعر بابه فلما أن قصد الوافدون أوقفهم بالباب الأول يتضرعون إليه حتى إذا أذن لهم بالدخول أوقفهم بالحجاب الثاني وهو مزدلفة فلما نظر إلى تضرعهم أمر 1 بتقريب قربانهم فلما أن قربوا قربانهم وقضوا تفثهم وتطهروا من الذنوب التي كانت لهم حجابا من دونه أمرهم بالزيارة على الطهارة فقال له يا أبا الفيض لم كره صيام أيام التشريق قال لأن القوم هم زوار الله وهم في ضيافته ولا ينبغي لضيف أن يصوم عند 2 من أضافه إلا بإذنه فقيل له يا أبا الفيض فما معنى الرجل يتعلق بأستار الكعبة قال مثله مثل رجل بينه وبين صاحبه جناية فهو يتعلق به ويستجدي له رجاء أن يهب له جرمه
4086 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ انا عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة نا أبو يحيى بن أبي مسرة نا أبو جابر نا هشام بن الغز عن نافع عن بن عمر قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر عند الجمرات في حجة الوداع فقال