شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 4

الإمام البيهقي • الحديث • ج4 ص14

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

قال الحليمي رحمه الله ومعنى هذا والله أعلم أن الإسلام هو 4 الذي لا يصح شيء من العمل 5 إلا به وإذا 6 فات لم يبق معه عمل فهو كالرأس الذي لا يسلم شيء من الأعضاء إلا ببقائه فإذا فارق الجملة لم ينتفع بعده بشيء من الأعضاء وأما الصلاة فإنها عمود الأمر والأمر هو الدين لأن الإسلام لا ينفع ولا يثبت من غير الصلاة ولا يغني قبولها عن فعلها لان الاسلام وحده لا يحقن الدم حتى يكون معه إقامة الصلاة وأما قوله ذروة سنامه الجهاد في سبيل الله فقد قيل معناه أي لا شيء من معالم الاسلام أشهر ولا أظهر منه فهو كذروة السنام التي لاشيء من البعير أعلى منه وعليه يقع بصر الناظر من بعد وبسط الكلام في شرحه

4226 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنا عبيد بن شريك نا أبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي نا الهيثم بن جميل أخبرني العلاء بن الحارث عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة أن رجلا قال يا رسول الله ائذن لي في السياحة فقال إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله

4227 أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا عبد الله بن محمد بن أسما نا بن المبارك عن سفيان عن زيد العمي عن أبي إياس عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لكل أمة رهبانية ورهبانية هذه الامة الجهاد في سبيل الله

4228 وأخبرنا أبو الحسن أنا الحسن نا يوسف نا سليمان بن حرب نا شعبة عن الأزرق بن قيس قال سمعت عسعس بن سلامة يقول 1 ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر ففقد 2 رجلا من أصحابه فقال إني أردت أن أخلو بجبل وأتعبد قال فلا تفعله ولا يفعله احدكم فلصبر ساعة في بعض مواطن الإسلام

الصفحة السابقة الصفحة التالية