شعب الإيمان — ج 4
الإمام البيهقي • الحديث • ج4 ص200
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
4785 أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب القاضي نا سليمان بن حرب نا شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة عن عبد الله قال أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وإنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين قال هذا عن مرة أو غيره عن عبد الله ألا عليكم بالصدق فإنه يقرب إلى الجنة ولا يزال العبد يصدق حتى يكتب عند الله صديقا ويثبت البر في قلبه فلا يكون للفجور موضع أبرة يستقر فيه ألا واياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور أو قال إلى النار ولا يزال العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابا ويثبت الفجور في قلبه فلا يكون للبر موضع ابرة يستقر فيه رواه البخاري في الصحيح عن آدم عن شعبة ولم يشك في إدراجه في الحديث وقد أخرجناه في آخر كتاب المدخل من حديث آدم
4786 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار أنا أحمد بن منصور الرمادي نا عبد الرزاق أنا معمر عن جعفر بن برقان قال قال بن مسعود كل ما هو آت قريب ألا ان البعيد ما ليس بآت ألا لا يعجل الله لعجلة أحد ولا تجد لأمر الناس فإن شاء الله لا ما شاء الناس يريد الله أمرا ويريد الناس امرا ما شاء الله كان ولو كره الناس لا مقرب لما باعد الله ولا مباعد لما قرب الله ولا يكون شيء ألا باذن الله أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة قال معمر وقال غير جعفر عن بن مسعود وخير ما ألقى في القلب اليقين وخير الغني غنى النفس وخير العلم ما نفع وخير الهدي ما أتبع وما قل وكفى وخير مما كثر وألهى وانما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع فلا تملوا الناس ولا تسأموهم فإن لكل نفس نشاطا واقبالا وان لها سآمة وإدربار ألا وشر الرؤيا رؤيا الكذب الكذب يقود إلى الفجور وإن الفجور يقود إلى النار [ ألا ] 1 وعليكم بالصدق فإن الصدق يقود إلى البر وان البر يقود إلى الجنة واعتبروا في ذلك أنهما الفتيان التقتا يقال للصادق صدق وبر ويقال للفاجر كذب وفجر وقد سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال العبد يصدق