شعب الإيمان — ج 4
الإمام البيهقي • الحديث • ج4 ص222
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
فقال الرجل ما يقدر الله تعالى من أمر يكن فأعادهن عليه حتى حفظه ثم مشى معه حتى وضع احدى رجليه في المسجد فما أدري أأرض لحسته أو سماء اقتلعته قال كانوا 2 يرونه الخضر أو الياس عليهما السلام
4857 حدثنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي بالكوفة نا الحسن بن الطيب نا قتيبة نا بكر بن مضر عن صخر بن عبد الله عن زياد بن أبي حبيب 1 قال بلغني أن من حملة العرش من يسيل من عينيه أمثال الأنهار من البكاء فإذا رفع رأسه قال سبحانك ما تخشى حق خشيتك قال الله عز وجل لكن الذين يحلفون باسمي كاذبين لا يعلمون
4858 أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الضبعي نا الحسن بن علي بن زياد نا عبد العزيز بن عبد الله بن العامري الأويسي نا إبراهيم بن أبي عثمان عن أبي حرزة أن العشر الآيات التي كتب الله تبارك وتعالى لموسى في الألواح أن اعبدني ولا تشرك بي شيئا ولا تحلف باسمي كاذبا فإني لا أزكي ولا أطهر من حلف باسمي كاذبا واشكر لي ولوالديك أنسألك في أجلك وأقيك المتالف ولا تسرق ولا تزن فاحجب عنك نور وجهي وتغلق عن دعائك أبواب سمواتي ولا تغدر بحليل جارك وأحب للناس ما تحب لنفسك ولا تشهد بما لم يعه سمعك ويفقه قلبك فإني واقف أهل الشهادات على شهاداتهم يوم القيامة ثم سائلهم عنها ولا تذبح لغيري فإنه لا يصعد الي من قربان أهل الأرض الا ما ذكر عليه اسمي أما الكذب الذي يضربه الكذب غيره فنحو أن يشتمه بالباطل ويضيف إليه ما يشنيه به ومنه القذف بالزنى وقد شرع الله فيه الحد أو يشهد عليه زورا بمال أو طلاق أو عتق أو قتل فيجمع ذلك ذنوبا منها الكذب ومنها الاضرار بالمشهود عليه