شعب الإيمان — ج 4
الإمام البيهقي • الحديث • ج4 ص281
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
فقال ان الغناء زائدة من زائدة الفجور ولا أحب أن تسمعه هذه يعني ابنته فإن كففته والا خرجت عنك قال الشيخ أحمد رضي الله عنه ترك الغناء والاعراض عن استماعه خير لما ذهب إليه هؤلاء السلف رحمهم الله ثم ان كان شعر محظور فهو حرام وذلك بأن يكون مقولا في جنس غير حلال كالغلمان أو في غير محرمة من جنس حلال قال الحليمي رحمه الله وانما خرج ذلك لما فيه من الإغراء بالحرام فدخل في قوله تعالى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان وان كان الغناء بشعر قيل في المجلس المحلل لا في عين الخاصة فلا بأس
5110 فقد روينا عن عائشة قال دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصاري يغنيان بما تناولت الأنصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ان لكل قوم عيدا وهذا عيدنا
5111 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس بن يعقوب نا أحمد بن عبد الحميد نا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فذكره أخرجاه في الصحيح من حديث أبي أسامة
5112 وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القارىء نا عثمان بن سعيد الدارمي نا عبد الله بن عبد الجبار الجابري نا عبد الله بن حميد قال سأل أبي الزهري وأنا أسمع هل كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم رخصة في الغناء فقال الزهري نعم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو بجارية في يدها دف تغني فلما رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم تخوفت وأشفقت وأنشأت تقول % يا أيها الركب المحول رحله % % هل لا نزلت بدار عبد مناف