شعب الإيمان — ج 4
الإمام البيهقي • الحديث • ج4 ص319
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الخامس والثلاثون من شعب الايمان وهو باب في الأمانات وما يجب من أدائها إلى أهلها
قال الله عز وجل إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وقال فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وقال إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها يعني والله أعلم فلم يكن فيها محمل للسالكين لخلوها عن الحياة والعقل وحملها الانسان وكان فيه محمل لذلك لأنه ركب فيه الحياة والعقل ثم قال انه كان ظلوما جهولا هذا ابتداء كلام يعني أنه بعد الجهل قد يجهل موضع حظه ويظلم نفسه فيخالف الأمر ويرتكب النهي وهذا تعجيب من حاله وقال الله عز وجل لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم
5252 أخبرنا علي بن محمد بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز ثنا عباس بن محمد ثنا طلق بن غنام النخعي نا شريك وقيس عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك قال أبو الفضل قلت لطلق أكتب شريكا ودع قيسا قال أنت أعلم