شعب الإيمان — ج 4
الإمام البيهقي • الحديث • ج4 ص46
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
فرجل ربطها في سبيل الله تعالى فأطال لها في مرج أو روضة فما اصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو انها قطعت طيلها ذلك فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت 1 بنهر فشربت منه ولم يرد ان يسقي به كان ذلك له حسنات فهي لذلك اجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر وجل ورجل ربطها فخرا ورياء ونوأ لاهل الاسلام فهي على ذلك وزر وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال لم ينزل علي فيها شيء الا هذه الآية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن مسلمة وأخرجه مسلم من وجه آخر عن زيد بن اسلم
4305 اخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري انا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق انا معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة والخيل ثلاثة خيل اجر وخيل وزر وخيل ستر فأما خيل ستر فمن اتخذها تعففا وتكرما وتجملا ولم ينس ظهورها وبطونها في عسره ويسره وأما خيل الاجر فمن ارتبطها في سبيل الله فإنها لا تغيب في بطونها شيئا الا كان له اجر حتى ذكر ارواثها وأبوالها ولا تعدوا في واد شوطا أو شوطين الا كان في ميزانه وأما خيل الوزر فمن ارتبطها تبذخا على الناس فإنها لا تغيب في بطونها شيئا 1 الا كان وزرا عليه حتى ذكر 2 ارواثها وأبوالها ولا تعدوا في واد شوطا أو شوطين الا كان عليه وزر
4306 اخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري انا إسماعيل بن محمد الصفار نا سعدان بن نصر المخرمي 1 نا سفيان بن عيينة قال سمعت شبيب بن عروة بن غرقدة 2 عن عروة البارقي قول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم