شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 5

الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص164

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

الله صلى الله عليه وسلم سرية فلما قدمت جاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي 1 رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل إلى جنبه لو رأيتنا حين لقينا العدو وحمل رجل فقال خذها وأنا الغلام الغفاري قال ما أراه إلا قد أبطل أجره فقال رجل إلى جنبه ما أرى بهذا بأسا فتنازعوا في ذلك واختلفوا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سبحان الله وما على هذا الرجل أن يؤجر ويحمد قال فلقد رأيت أبا الدرداء سر بذلك قلت فبرك على ركبتيه يقول سمعته يقول هذا قال نعم ثم مر بنا يوما آخر فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يده بالصدقة لا يقبضها قال ثم مر بنا يوما آخر فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الرجل خريم يعني بن فاتك لولا طول جمته وإسباله إزاره فبلغ ذلك خريما فعجل فأخذ الشفر فقطع جمته إلى فوق أذنيه ورفع ثيابه إلى أنصاف ساقيه قال فأخبرني أبي قال دخلت على معاوية وهو على السرير وإلى جنبه شيخ جمته إلى فوق أذنيه وثيابه إلى أنصاف ساقيه فقلت من هذا قالوا خريم قال ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا نعالكم أو قال رحالكم وأحسنوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فإن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش 2

6205 وأخبرنا أبو علي الروذباري أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني هشام بن سعد عن رجل صدق من أهل قنسرين يقال له قيس بن بشر أنه قال كان أبي من جلساء أبي الدرداء فحدثني أنه كان هنالك رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متعبد معتزل لا يكاد يفرغ من العبادة يقال له بن الحنظلية فذكر الحديث بمعناه وقال إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا لباسكم ورحالكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش

الصفحة السابقة الصفحة التالية