شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص182
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
شيء 1 من ثيابه فيكسوه أخا له مسلما لا يكسوه إلا لله إلا كان في حرز الله وفي ضمان الله وفي جوار الله ما بقي منه سلك واحد حيا وميتا حيا وميتا حيا وميتا ورواه غيره عن عبيد الله وقال كسا ثوبه الخلق مسكينا
6287 أخبرناه أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي أنا أحمد بن سلمان الفقيه ثنا عبد الله بن أبي الدنيا ثنا علي بن الجعد ثنا ياسين الزيات عن عبيد الله بن زحر أظنه عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعا بقميص له فلبسه فلما بلغ ترقوته قال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم مد يديه فنظر إلى كل شيء يزيد على بدنه فقطعه ثم انشأ يحدث قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لبس ثوبا أحسبه قال جديدا فقال حين يبلغ ترقوته مثل ذلك ثم عمد إلى ثوبه الخلق فكساه مسكينا لم يزل في جوار الله وفي ذمة الله وفي كنف الله حيا وميتا حيا وميتا حيا وميتا ما بقي من الثوب سلك قال ياسين قلت لعبيد الله من أي الثوبين قال لا أدري قال الشيخ إسناد هذا الحديث غير قوي
6288 أخبرنا أبو بكر الفارسي أنا أبو إسحاق الأصبهاني ثنا أبو أحمد بن فارس ثنا محمد بن إسماعيل حدثني عمرو بن علي ثنا أبو قتيبة ثنا أبو العلاء الخفاف عن حصين بن مالك سمع بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول 1 من كسا سائلا ثوبا كان في حفظ الله عز وجل ما كان عليه قطعة
6289 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق أنا أبو مسلم ثنا أبو الوليد ثنا إسحاق بن سعيد ثنا أبي حدثتني أم خالد بنت خالد قالت أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيه خميصة سوداء صغيرة فقال من ترون أكسو هذه فسكت القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بأم خالد قالت فأتي بي فألبسنيها بيده وقال أبلي وأخلقي يقولهما مرتين وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أصفر وأحمر ويقول يا أم خالد هذا سنا والسنا بلسان الحبشة الحسن رواه البخاري في الصحيح عن أبي الوليد