شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 5

الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص236

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

وبلغنا أن العدة التي بقيت في المسجد مع النبي صلى الله عليه وسلم عدة قليلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك لولا هؤلاء يعني هؤلاء الذين بقوا في المسجد مع النبي صلى الله عليه وسلم لقصدت إليهم الحجارة من السماء ونزل قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين قال الحليمي رحمه الله فكان خروجهم إليه ونظرهم إلى العير لهوا لا فائدة فيه إلا أنه كان مما لا مأثم فيه لو وقع على غير ذلك الوجه ولكنه لما اتصل به الإعراض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والانفضاض عن حضرته غلظ وكبر ونزل فيهم من القرآن وتهجينه باسم اللهو ما نزل وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث الذي

6496 أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن عبد الله بن زيد بن الأزرق عن عقبة بن عامر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ارموا واركبوا وان ترموا أحب إلي من أن تركبوا كل شيء يلهو به الرجل باطل إلا رمي الرجل بقوسه أو تأديبه فرسه أو ملاعبته امرأته فإنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه فقد كفر بالذي علمه قال الحليمي رحمه الله ومعنى هذا والله أعلم أن كل ما يتلهى به الرجل مما لا يفيده في العاجل ولا في الآجل فائدة فهو باطل والإعراض عنه أولى إلا هذه الأمور الثلاثة فإنه وإن يفعلها على أنه يتلهى بها ويستأنس بها وينشط فإنها حق لاتصالها بما قد يفيد فإن الرمي بالقوس وتأديب الفرس جميعا من معاون القتال وملاعبة الأهل قد يؤدي إلى ما يكون عنه ولد يوحد الله تعالى ويعبده فلهذا كله هذه الثلاثة من الحق ثم قال منها اللعب بالنرد والشطرنج وقد وردت

الصفحة السابقة الصفحة التالية