شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص265
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
قال أنس وكان عبد الله يعني بن عمرو يحدث أنه بات معه ثلاث ليال قال فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا تعارض من الليل وتقلب على فراشه ذكر الله وكبره حتى يقوم لصلاة الفجر غير أنه إذا تعار من الليل لا يقول إلا خيرا قال فلما مضت الثلاث ليال وكدت أحتقر عمله قلت يا عبد الله لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرات فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملك فلم أرك تعمل كثير عمل فلما وليت دعاني فقال ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي على أحد من المسلمين غشا ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه فقال عبد الله فهذه التي 1 بلغت بك وهي التي لا تطاق قال الشيخ هكذا قال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال أخبرني أنس ورواه بن المبارك عن معمر فقال عن الزهري عن أنس ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري كما
6606 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني ببخارى أنا علي يعني بن محمد بن عيسى نا الحكم بن نافع أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري قال حدثني من لا أتهم عن أنس بن مالك أنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بنحوه غير أنه قال فإذا توضأ أسبغ الوضوء وأتم الصلاة ثم أصبح مفطرا قال عبد الله بن عمرو فرمقته ثلاثة أيام وثلاث ليال لا يزيد على ذلك غير أني لا أسمعه يقول إلا خيرا وذكر الحديث وقال في آخره ما هي إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي سوءا لأحد من المسلمين ولا أقوله ولا أحسده خيرا أعطاه الله إياه قال فقلت هؤلاء بلغن بك وهي لا أطيق وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري في الإسناد غير أنه قال في متنه فطلع سعد بن أبي وقاص لم يقل رجل من الأنصار