شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص284
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
6669 أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنا محمد بن بكر نا أبو داود عيسى بن حمشاذ نا الليث عن سعيد المقبري عن بشير بن المحرر عن سعيد بن المسيب أنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه فوقع رجل بأبي بكر رضي الله عنه فآذاه فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثالثة فانتصر منه أبو بكر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انتصر أبو بكر فقال أبو بكر أوجدت علي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك فلما انتصرت وقع الشيطان فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان قال أبو داود نا عبدالأعلى بن حماد نا سفيان عن بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رجلا كان يسب أبا بكر وساق الحديث بنحوه ثم قال الشيخ وقد روينا من حديث يحيى بن سعيد القطان عن بن عجلان بمعناه وزاد في آخره ثم قال يا أبا بكر ما من عبد ظلم مظلمة فيفضي عند الله إلا أعز الله عز وجل بها نصره وهو مذكور في كتاب الشهادات من كتاب السنن قال ولا يحل لأحد أن يعير أحدا بذنب كان منه وقد كان التعيير بالزنى عقوبة للزاني حتى يتوب قبل أن ينزل الحد فلما نزل الحد رفع وأما التعبير بعد التوبة فلما لم يكن مباحا قط قال الله عز وجل واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما قال ولا أن يعيره بحسب مذموم ولا حرفة دنية ولا بشيء يثقل عليه إذا سمعه فإن إيذاء المؤمن في الجملة حرام قال الله عز وجل والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا