شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص321
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
قلت فمن تركت باليمن قال أما لي قال قلت أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك قال نعم قال قلت استغفر الله لي قال أو يستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين قال فاستغفر لي قال قلت أنت أخي لا تفارقني قال فإنما ليسرني فإنبئت أنه قدم عليكم الكوفة قال فجعل ذلك الذي يسخر به يحقره قال يقول ما هذا فينا ولا نعرفه قال عمر بلى إنه رجل كذا قال كانه يضع شأنه فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له أويس قال لاأدرك أو لا أراك تدرك قال فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله فقال له أويس ما هذه بعادتك فما بدا لك قال سمعت عمر يقول فيك كذا وكذا فاستغفر لي يا أويس قال لا أفعل حتى تجعل لي عليك أن لا تسخر بي فيما بعد وأن لا تذكر ما سمعته من عمر إلى أحد قال فاستغفر له قال أبشر فما لبث أن فشا أمره بالكوفة قال فدخلت عليه فقلت له يا أخي ألا أراك العجيب ونحن لا نشعر فقال ما كان في هذا ما أتبلغ به في الناس وما يجزئ كل عبد إلا بعمله ثم أغلس مني فذهب رواه في الصحيح عن زهير بن حرب عن النضر بن هاشم بن القاسم مختصرا
فصل فيمن أبعد نفسه عن مواضع التهم
6799 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا علي بن محمد المصري نا مالك بن يحيى نا يزيد بن هارون نا حماد بن سلمة نا ثابت البناني ح وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز نا محمد بن عبيد الله بن المناوي نا يونس بن محمد نا حماد عن ثابت عن أنس أن