شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص336
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
مختمة فيقول خذوا وألقوا هذا فيقولون والله ما علمنا إلا خيرا قال إن عمله كان لغيري وإني لا أقبل إلا ما ابتغي به وجهي كذلك رواه جماعة عن الحارث بن غسان وفي حديث تميم بن طرفة عن الضحاك بن قيس الفهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شريكا فهو لشريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم لله عز وجل فإن الله عز وجل لا يقبل إلا ما أخلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم فإنها للرحم فليس لله عز وجل منها شيء ولا تقولوا هذه لله ولوجوهكم فإنها لوجوهكم ليس لله منها شيء أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أنا علي بن عمر نا يحيى بن صاعد وجعفر بن محمد بن يعقوب الصيدلي قالا نا إبراهيم بن مجشر نا عبيدة بن حميد حدثني عبد العزيز بن رفيع وغيره عن تميم عن طرفه فذكره
6837 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الصفار نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا عبد الله بن مسلمة نا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه روياه عن القعنبي عن مالك
6838 أخبرنا عبد الله بن يوسف أنا أبو سعيد الأعرابي نا سعدان بن نصر نا أبو معاوية نا عاصم الأحول عن أبي العالية قال كنا نحدث منذ خمسين سنة أن الأعمال تعرض على الله عز وجل فما كان منها له قال هذا لي وأنا أجزي به وما كان لغيره قال اطلبوا ثواب هذا ممن علمتموه له وكنا نحدث منذ خمسين سنة أن الرجل إذا حبس بمرض قال الله عز وجل اكتبوا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحته حتى أقبضه أو أخلي سبيله وكنا نحدث منذ خمسين سنة أن من مرض مرضا أشرف فيه على نفسه كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا العباس بن محمد نا