شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص340
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حيث ودعنا إن الشيطان قد أيئس أن يعبد في جزيرتكم هذه ولكن يطاع فيما تحتقرون من أعمالكم فقد رضي فقال عبد الرحمن أنشدك الله يا معاذ فقد رضي فقال عبد الرحمن أنشدك الله يا معاذ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صام رياء فقد أشرك ومن تصدق رياء فقد أشرك ومن صلى رياء فقد أشرك فقال معاذ لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فمن كان يرجو لقاء ربه الآية قال فشق على القوم ذلك واشتد عليهم فقال صلى الله عليه وسلم أفلا أفرجها عنكم فقالوا بلى يا رسول الله فرج الله عنك الهم والأذى قال هي مثل الآية التي في الروم وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله فقال صلى الله عليه وسلم من عمل رياء لم يكتب له ولا عليه قال الإمام أحمد رحمه الله وهذا إن صح يشهد لما اختاره الحليمي من الوجه الآخر وقوله فقد أشرك يريد والله أعلم فقد أشرك في إرادته بعمله غير الله فيقول الله عز وجل أنا منه بريء وهو للذي أشرك
6853 أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا الحسن الطرائفي نا عثمان بن سعيد نا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن بن عباس في قوله عز وجل فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا أنزلت في المشركين الذين عبدوا مع الله غيره وليست هذه في المؤمنين في قوله فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون هم المنافقون كانوا يراؤون المؤمنين بصلاتهم إذا حضروا ويتركونها إذا