شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 5

الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص349

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

صديق العجب والذكر 1 والدعوى ولم يتخلص منها إلا عرف نعم الله عليه في مسالك الروح وعرف تقصيره في أداء الشكر فمن كان هكذا سلم قال وأنا جعفر الخلدي قال سمعت الخواص يقول العجلة تمنع من إصابة الحق قال وأنا جعفر قال سمعت إبراهيم الخواص يقول الناس يروني وإما أعمل وإما أتكلف من الشدة وركوب الأمور الصعبة وحملي على نفسي يظنون أني أعمل في رفع الدرجات وأنما أعمل في فكاك رقبتي من الله أو كما قال وسمعت إبراهيم يقول لو علم الناس كيفية ذل العارف في نفسه لرجموه بالحجارة ولو عرفوا كيفية 2 عزته عند الله لعبدوه من دون الله

6888 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا جعفر بن محمد قال سمعت أبا محمد الجريري يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول لا يعرف الرياء إلا مخلص ولا يعرف النفاق إلا مؤمن ولا يعرف الجهل إلا عالم ولا يعرف المعصية إلا مطيع قال وسمعت سهل بن عبد الله يقول اجتهد أهل العلم والمعرفة في ترك الإثم في سرهم وعلانيتهم فأدخل الله عليهم الضراء والنفع والنصب فأسلموا الأمر إلى الله تعالى فاستغنوا بالله عمن سواه

6889 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا عمر بن مدرك اليامي نا عبدالسلام بن مطين نا سليمان بن المغيرة عن يونس بن عبيد قال لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله

6890 أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا بن أبي الدنيا أنا علي بن أبي مريم قال سئل بعض العلماء عن الزهد فقال من أدنى الزهد أن يقعد أحدكم في منزله فإن كان قعوده لله رضا وإلا خرج ويخرج فإن كان إخراجه لله رضا وإلا رجع فإن كان رجوعه لله رضا وإلا حبسه ويحبسه فإن كان حبسه لله رضا وإلا تكلم فقيل هذا صعب فقال هذا هو الطريق إلى الله وإلا فلا تعلنوا قال وأنا بن أبي الدنيا نا عبد الملك بن عقاب الليثي قال رأيت عامر بن عبد قيس في المنام فقلت أي الأعمال وجدت

الصفحة السابقة الصفحة التالية