شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص355
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
فحدث بمثل هذا فقلت فإن ذهبت الحسنة قال أولئك الذين يتقبل الله منهم ويتجاوز عن سيئاتهم الآية قلت أفرأيت قوله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين قال العبد يعمل سرا أسره الله عز وجل لم يعلم به الناس فأسر الله عز وجل له يوم القيامة قرة أعين
6921 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في الأمالي نا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل نا السري بن خزيمة نا محمد بن عبد الله الرقاشي نا معتمر يذكره بإسناده نحوه
6921 مكرر سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت أبا الفرج الورثاني يقول سمعت أبا الطيب المعلى 1 يقول قال أحمد بن أبي الحواري قلت لأبي سليمان صليت صلاة في خلوة فوجدت لها لذة قال وأي شيء ألذ فيها قلت حيث لم يرني أحد فقال إنك لضعيف حيث خطر بقلبك ذكر الخلق
6922 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الوليد نا إبراهيم بن محمود قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال الشافعي رحمه الله يا أبا موسى لو جهدت كل الجهد على أن ترضي الناس كلهم فلا سبيل له فإذا كان كذلك فأخلص عملك ونيتك لله عز وجل
6923 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني علي بن محمد المروزي نا محمد بن عبدك حدثني مصعب بن بشر نا شيبان بن أبي شيبان المطوعي قال قال لي معدان يا شيبان لا ترد بعملك غير الله فإن سفيان الثوري قال يا معدان لا ترد بعملك غير الله فإنه براءة من الشرك حدثني أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى كل من عمل عملا أراد به غيري فأنا منه بريء
6924 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا يحيى بن منصور القاضي نا علي بن سعيد العسكري نا طاهر بن خالد بن نزار قال سمعت أبي يقول قال سفيان الثوري الزهد زهدان زهد فريضة وزهد نافلة فأما الفريضة فإنه واجب عليك وهو أن تدع الفخر والكبر والعلو والرياء والسمعة والتزين للناس وأما زهد النافلة فهو أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال فإذا تركت شيئا من ذلك صار فريضة عليك ألا تتركه إلا لله عز وجل وإن أردتم أن تدركوا ما عند الله عز وجل فكونوا في هذه الدنيا بمنزلة الأضياف