شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص414
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
وقال عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن بن عمر وهو غير محفوظ
7110 أخبرنا أبو القاسم بن أبي الهاشم العلوي وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري قالا أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم قال نا إبراهيم بن عبد الله العبسي أنا وكيع عن الأعمش عن جامع بن شداد عن مغيث بن سمي قال كان رجل فيمن كان قبلكم يعمل بالمعاصي فأدركه يوما فقال اللهم غفرانك غفرانك فغفر له
7111 أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري أنا أبو بكر الشافعي نا جعفر بن محمد بن الأزهر نا الغلابي نا مصعب بن عبد الله حدثني مصعب بن عثمان قال كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها فدخلت عليه امرأة فسامته نفسها فامتنع عليها فقالت إذا أفضحك فخرج إلى خارج وتركها يعني في منزله وهرب منها قال سليمان فرأيت بعد يوسف فيما يرى النائم فكأني أقول له أنت يوسف قال نعم أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي لم تهم حديث بن العابد الذي ارتد ثم عاد إلى الإسلام
7112 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا يحيى بن أبي طالب أنا علي بن عاصم نا داود بن أبي هند عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال كان في بني إسرائيل رجل عابد وكان معتزلا في كهف له قال وكان بنو إسرائيل قد أعجبوا بعبادته فبينما هم عند نبيهم عليه السلام إذ ذكروه فآمنوا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لكما تقولون لولا أنه تارك لشيء من السنة قال لنقل ذلك إلى العابد قال ففكر العابد فقال علام أذيب نفسي وأنصبها أصوم النهار وأقوم الليل وأنا تارك لشيء من السنة قال فهبط من مكانه قال وأتى النبي صلى الله عليه وسلم والناس عنده فسلم عليه ورد عليه النبي والنبي لا يعرفه بوجهه ويعرف باسمه قال يا نبي الله إنه بلغني أني ذكرت عندك بخير فقلت إنه لكما تقولون لولا أنه تارك لشيء من السنة فإن كنت تاركا فعلام أذيب نفسي أصوم النهار وأقوم الليل قال النبي صلى الله عليه وسلم أنت فلان قال نعم قال ما هو بشيء أحدثته في الإسلام إلا لك لا تروح قال له العابد وما هو