شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 5

الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص423

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

7135 أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا أحمد بن عبيد الله النرسي نا حجاج بن محمد نا يونس بن أبي إسحاق عن أبي جحيفة عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستره الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء عفا عنه

7136 أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي حدثني أبي حدثني معتمر بن سليمان قال سمعت أبي نا أبو عثمان النهدي قال احتجب عبد الله بن العلاء فبعثوا امرأة فتلطفت فدخلت عليه فسألته عن الذنب الذي لا يغفره الله فقال ما من عمل بين السماء والأرض يعمله العبد ثم يتوب قبل أن يموت إلا تاب الله عليه

7137 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصغاني نا الحجاج نا بن لهيعة عن أرفد قال سمعت أبا عبد الرحمن المزني يقول حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي أنه سمع ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إلى آخرها فقال رجل يا رسول الله ومن أشرك فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال إلا ومن أشرك إلا ومن أشرك إلا ومن أشرك 1 قال الإمام أحمد رحمه الله وسبب نزول هذه الآية قد ذكرنا في كتاب دلائل النبوة وهو أنها نزلت في بعض من رد من الهجرة وفتن عن دينه فافتتن ثم حين عرضت عليه هذه الآية فرح بها وعلم أن له توبة فعاد في الإسلام

7138 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القارىء نا عثمان بن سعيد الدارمي نا الحسين بن الربيع نا عبد الله بن إدريس حدثني محمد بن إسحاق أخبرني نافع عن عبد الله بن عمر قال كنا نقول ما لمفتن توبة وما الله بقابل منه شيئا فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل فيهم يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله والآية التي بعدها قال الإمام أحمد وروينا عن بن عباس في سبب نزول هذه الآية ما

الصفحة السابقة الصفحة التالية