شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص431
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
7162 وبإسناده عن كعب قال انطلق رجلان من بني إسرائيل إلى مسجد من مساجدهم فدخل أحدهما وجلس الآخر خارجا من المسجد وجعل يقول ليس مثلي يدخل بيت الله عز وجل وقد عصيت الله تعالى ليس مثلي يدخل بيت الله وقد عصيت الله قال وكتب صديقا
7163 أخبرنا أبو سعيد أنا أبو عبد الله نا أبو بكر نا الحسين بن الصباح نا زيد بن الحباب نا محمد بن نشيط الهلالي نا بكر بن عبد الله المزني أن قصابا ولع بجارية لبعض جيرانه فأرسلها أهلها إلى حاجة لهم في قرية أخرى فتبعها فراودها عن نفسها فقالت لا تفعل لأنا أشد جبا لك منك لي ولكني أخاف الله قال فأنت تخافينه وأنا لا أخافه فرجع تائبا فأصابه العطش حتى كاد ينقطع عنقه فإذا هو برسول لبعض أنبياء بني إسرائيل فسأله قال ما لك قال العطش قال تعال حتى ندعو حتى تظلنا سحابة حتى ندخل القرية قال ما لي من عمل فأدعو قال فأنا أدعو فأمن أنت قال فدعا الرسول وأمن هو فأظلتهم سحابة حتى انتهوا إلى القرية فأخذ القصاب إلى مكانه ومالت السحابة فمالت عليه ورجع الرسول فقال له زعمت أن ليس لك عمل وأنا الذي دعوت وأنت أمنت فأظلتنا السحابة ثم تبعتك لتخبرني ما أمرك فأخبره فقال الرسول التائب إلى الله تعالى بمكان ليس أحد من الناس بمكانه
7164 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا عاصم بن علي نا بن هلال نا بن سيرين قال خرجت دابة تقتل الناس من يدنو منها غير أنها سحرت 1 لإنسان فقتلها قال فجاءت جارية فقالت دعوني وإياها وما أراني مغنية عنكم شيئا فدنت إلى الدابة فقتلتها الدابة فجاء رجل أعور فقال دعوني وإياها فدنا منها فوضعت رأسها له حتى قتلها فقالوا حدثنا من أمرك قال ما أصبت ذنبا قط إلا ذنبا يعني فأخذت سهما ففقأتها به قال الإمام أحمد لعل هذا كان في بني إسرائيل وفي شريعة من كان