شعب الإيمان — ج 5
الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص435
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
7175 أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني يعقوب بن عبيد أنا يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب حدثني عبد الرحيم المكتب عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية قال الكلمات التي تلقى آدم من ربه فتاب عليه لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك اللهم عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي وأنت خير الغافرين لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمني وأنت أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم قال الإمام أحمد رحمه الله ومعنى الاعتراف بالذنب والاستغفار منه لا بد من التوبة على الوجه الذي معنى تفسيره لأن الله تعالى علق الإجابة على الدعاء بالمشيئة فقال بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء الله وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن إجابة الدعاء قد تكون بدفع البلاء عنه فكان ما سأل أو بأن يعوضه الله منه في الآخرة خيرا منه فلا تعلم نفس * الاستغفار أن الذنب قد سقط عن المستغفر كما يعلم بنفس التوبة أن الذنب قد سقط عن التائب والله أعلم
7176 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي سمعت أبا العباس الفسوي سمعت أحمد بن عطاء نا محمد بن الزبرقان سألت أبا علي الروذباري عن التوبة فقال الاعتراف والندم والإقلاع
7177 أخبرنا محمد بن الحسين الأسدي قال سمعت محمد بن عبد العزيز البجلي يقول أنا الحسين المالكي سمعت علي بن الفضل صاحب ذي النون يقول سمعت ذا النون يقول الاستغفار من غير إقلاع توبة الكذابين سمعت محمد بن الحسين سمعت عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي سمعت أبا عثمان سمعت أبا حفص يقول من قدم الاستغفار على الندم كان مستهزئا ولا يعلم قال وسمعت عبد الله بن محمد سمعت أبا عثمان يقول التوبة طول الندم ودوام الاستغفار