شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 5

الإمام البيهقي • الحديث • ج5 ص468

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

7315 أخبرنا أبو سعيد الصيرفي أنا أبو عبد الله الصفار نا بن أبي الدنيا حدثني محمد بن إدريس نا عبد الصمد بن محمد قال كتب محمد بن يوسف الأصبهاني إلى بعض إخوانه أما بعد فإن الدنيا دار عصمة الله أو الهلكة والآخرة دار عفو الله أو النار

7315 مكرر قال ونا بن أبي الدنيا نا سويد بن سعيد نا الحكم بن سنان قال كان مالك بن دينار يقول اللهم أصلحت الصالحين فأصلحنا حتى نكون صالحين

7316 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا محمد بن جعفر البغدادي أبو بكر الحافظ نا الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكري نا أبو القاسم بن أخي زرعة نا محمد بن إسحاق بن راهويه نا أبو عمار عن الفضل بن موسى قال كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين ابيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشق جارية فبينما هو يرتقي الجدران إليها إذ سمع تاليا يتلو ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله قال فلما سمعهاقال بلى يا رب قد آن فرجع فآواه الليل إلى خربة وإذا فيها سابلة فقال بعضهم نرتحل وقال بعضهم حتى نصبح فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا قال ففكرت وقلت أنا أسعى بالليل في المعاصي وقوم من المسلمين ها هنا يخوفونني وما ارى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع اللهم إني قد تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام

7317 وحدثنا أبو سعد الزاهد نا أبو الفضل أحمد بن أبي عمران بمكة نا أبو يعقوب البزار نا محمد بن حاتم ا لسمرقندي نا أحمد بن زيد نا حسين بن الحسن قال سئل بن المبارك يا أبا حاضر عن هذه فقال إني كنت يوما في بستان وأنا شاب مع جماعة من أترابي ذلك في وقت الفواكه فأكلنا وشربنا وكنت مولعا بضرب العود فقمت في بعض الليل وإذا بغصن يتحرك على رأسي فأخذت العود لأضرب به فإذا أنا بالعود ينطق ويقول ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

الصفحة السابقة الصفحة التالية