شعب الإيمان — ج 6
الإمام البيهقي • الحديث • ج6 ص202
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
7902 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور نا أحمد بن محمد بن خالد البراثي وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المعاذي أنا عبيد الله 1 بن العباس بن الوليد بن مسلم البزار نا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي قالا نا الربيع بن ثعلبة نا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد ليموت والداه أو أحدهما وإنه لهما لعاق فلا يزال يدعو لهما ويستغفر لهما حتى يكتبه الله بارا + وفي رواية السلمي برا الأول مع إرساله أصح
7903 أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين نا يحيى بن أبي بكير حدثني الفضل بن الموفق بن خال سفيان بن عيينة قال لما مات أبي جزعت جزعا شديدا فكنت آتي قبره في كل يوم ثم إني قصرت عن ذلك ما شاء الله ثم إني أتيته يوما فبينا أنا جالس عند القبر غلبتني عيناي فنمت فرأيت كأن قبر أبي قد انفرج وكأنه قاعد في قبره متوشحا أكفانه عليه سحنة الموتى قال كأني بليت لما رأيته فقال يا بني ما بطأ بك عني قال قلت وإنك لتعلم بمجيئي قال ما جئت من مرة إلا علمتها وقد كنت تأتيني فأسر بك ويسر من حولي بدعائك قال فكنت بعد آتيه كثيرا
7904 أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن عبدان النيسابوري نا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت أبا الدرداء هاشم بن محمد يقول سمعت رجلا من أهل العلم يقول إنه كان يزور قبر أبيه فطال عليه ذلك فقلت أزور التراب فأريت في منامي فقال يا بني مالك لا تفعل بي كما كنت تفعله فقلت أزور التراب فقال لا تعجل يا بني فوالله لقد كنت تشرف علي فيبشرني بك جيراني ولقد كنت تنصرف فما أزال أراك حتى تدخل الكوفة