شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 6

الإمام البيهقي • الحديث • ج6 ص29

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

عمرو الجدلي نا علي بن الحسين نا علي بن عثام عن عثمان بن زفر قال خرج سليمان بن عبد الملك ومعه عمر بن عبد العزيز فلما قضيا شأنهما من صيد أو غيره اطلعا على عسكره فأعجب ذلك سليمان فقال يا أبا حفص ما ترى قال أرى دنيا يأكل بعضها بعضا وأنت المسؤول عنا فسكت عنه ثم انتهى إلى فسطاطه فطار غراب وفي مخالبه لقمة قد حملها من فسطاطه فتغب قال ما يقول يا عمر قال ما أدري قال ظن قال أراه يقول من أين جاءت وأين يذهب بها قال فقال سليمان ما أعجبك قال أعجب مني من عرف الله فعصاه وعرف الشيطان فأطاعه فسكت قيام الأوزاعي مع المنصور وعظته إياه

7409 حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر محمد بن جعفر بن يزيد العدل الآدمي ببغداد قرأت عليه من أصل كتابه أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي نا محمد بن مصعب القرقسائي حدثني الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو قال بعث إلي المنصور أمير المؤمنين وأنا بالساحل فلما وصلت إليه سلمت عليه بالخلافة فرد علي وأجلسني ثم قال ما الذي بطأ بك عنا يا أوزاعي قلت وما الذي تريد يا أمير المؤمنين قال أريد الأخذ عنك والاقتباس منك قال فانظر يا أمير المؤمنين أن لا تجهل شيئا مما أقول لك قال وكيف أجهله وأنا أسألك عنه وقد وجهت إليك وأقدمتك له قلت أن تسمعه ولا تعمل به يا أمير المؤمنين من كره الحق فقد كره إن الله هو الحق المبين قال فصاح بن الربيع وأهوى بيده إلى السيف فانتهره المنصور وقال هذا مجلس مثوبة لا مجلس عقوبة فطابت نفسي وانبسطت في الكلام فقلت يا أمير المؤمنين

7410 حدثني مكحول عن عطية عن بشر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد أتاه موعظة من الله في دينه فإنما هي نعمة من الله سيقت إليه فإن قبلها بشكر وإلا كانت حجة من الله ليزداد بها إثما ويزداد عليه سخطا يا أمير المؤمنين

الصفحة السابقة الصفحة التالية