شعب الإيمان — ج 6
الإمام البيهقي • الحديث • ج6 ص316
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر فنزل على بن أخيه الحر بن قيس بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر بن الخطاب وكان القرآء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا قال عيينة لابن أخيه هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه فقال سأستأذن لك عليه قال بن عباس فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل عليه قال هي يا بن الخطاب ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين قال فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان قد وقانا عند كتاب الله عز وجل + رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان
8315 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الخضر بن أبان نا سيار نا جعفر نا ثابت قال اشترى رجل بيتا بالمدائن فمر سلمان الفارسي بالمدائن وهو أمير فحسب سلمان علجا فقال يا فلان تعالى فجاء سلمان فقال احمل فحمله فمضى به فجعل يتلقاه الناس أصلح الله الأمير نحمل عنك ويا عبد الله نحمل عنك أبا عبد الله نحمل عنك فقال الرجل ثكلتني أمي وعدمتني لم أجد أحد أسخره إلا الأمير قال فجعل يعتذر إليه ويقول أبا عبد الله لم أعرفك رحمك الله قال انطلق فانطلق به حتى بلغ به منزله ثم دعاه فقال لا تسخر بعدي أحدا أبدا
8316 أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد أنا إبراهيم بن عبد الواحد العبسي أنا وريزة بن محمد الغساني نا الفضل بن محمد قال سمعت أبي يقول وقع بين الحسين 1 بن علي وبين محمد بن الحنفية كلام حبس كل واحد منهما عن صاحبه فكتب إليه محمد بن الحنفية أبي وأبوك علي بن أبي طالب وأمي امرأة من بني حنيفة لا ينكر شرفها في قومها ولكن أمك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت أحق بالفضل مني فصر إلي حتى ترضاني فلبس الحسين رداءه ونعله وصار إليه فترضاه