شعب الإيمان — ج 6
الإمام البيهقي • الحديث • ج6 ص389
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الستون من شعب الإيمان وهو باب في حقوق الأولاد والأهلين
وهي قيام الرجل على ولده وأهله وتعليمه إياهم من أمور دينهم ما يحتاجون إليه فأما الولد فالأصل فيه أنه نعمة من الله وموهبة وكرامة قال الله تعالى والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة وقال يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور فامتن علينا بأن أخرج من أصلابنا أمثالنا وأخبر أن الأنثى من الأولاد موهبة وعطية كالذكر منهم وذم قوما تسؤهم البنات فيتوارون من القوم لئلا يذكروهن لهم قال وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به فكل من ولد له من المسلمين ولد ذكر أو أنثى فعليه أن يحمد الله جل ثناؤه على أن أخرج من صلبه نسمة مثله تدعى له وتنسب إليه فيعبد الله لعبادته ويكثر به في الأرض أهل طاعته ثم يؤمر به حدثان مولده بعدة أشياء أولها أن يؤذن في أذنيه حين يولد وذلك بأن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم في أذنه اليسرى كما
8617 أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا حاجب بن أحمد نا عبد الله بن هاشم نا يحيى نا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة
8618 وأخبرناه أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن محمد الحسيني وأبو عبد الله الحافظ قالا أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة نا عبيد الله بن موسى أنا سفيان بن سعيد عن عاصم بن عبيد 1 الله أخبرني عبيد الله بن أبي رافع 2 قال رأيت أو قال أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة