شعب الإيمان — ج 6
الإمام البيهقي • الحديث • ج6 ص438
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
القطان 1 قال نا يعقوب بن إسحاق المخرمي قال نا أبو عمر الحوضي قال نا شعبة عن أيوب السختياني عن سعيد بن جبير عن بن عباس في هذه الآية حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها قال إنما هي حتى تستأذنوا ولكن سقط من الكاتب وهذا الذي رواه شعبة واختلف عليه في إسناده ورواه أبو بشر واختلف عليه في إسناده من أخبار الآحاد ورواية إبراهيم عن بن مسعود متقطعة والقراءة العامة ثبت نقلها بالتواتر فهي أولى ويحتمل أن تكون ذلك القراءة الأولى ثم صارت القراءة إلى ما عليه العامة ونحن لا نزعم أن شيئا مما وقع عليه الإجماع أو نقل متواترا أنه خطأ وكيف يجوز أن يقال ذلك وله وجه يصح وإليه ذهبت العامة
8805 أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو قال نا أبو العباس الأصم قال نا محمد بن الجهم قال نا الفراء قال حدثني حبان عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال حتى تستأنسوا تستأذنوا وقال هذا مقدم ومؤخر إنما هو حتى تسلموا وتستأذنوا تقول السلام عليك إدخل
8806 قال الفراء والاستئناس في كلام العرب إذهب فاستأنس هلى ترى أحدا فيكون معناه انظروا من في الدار قلت وقوله هذا مقدم ومؤخر يريد به في المعنى والذي ذكره الفراء يشهد لما قاله الحليمي في معنى الآية بالصحة
8807 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي قال نا إبراهيم بن الحسين قال نا آدم قال نا ورقاء عن بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله حتى تستأنسوا يقول حتى يتنحنحوا أو يتنخموا قال الحليمي رحمه الله وأما قوله عز وجل وتسلموا فيحتمل أن يكون معناه تستأنسوا بأن تسلموا على أهلها وبهذا جاء الخبر فأشار إلى ما