شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 6

الإمام البيهقي • الحديث • ج6 ص469

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

فصل فمن كره القيام له تورعا مخافة الكبر

8936 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حضرت مجلس أبي محمد عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الخزاز 1 بهمدان محدث عصره فخرج إلينا ونحن قعود ننتظره فلما أقبل علينا قمنا عن آخرنا فزبرنا ثم قال نا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل قال نا عفان بن مسلم قال نا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس قال ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يتحركوا لما عرفوا من كراهيته لذلك

8937 أخبرنا أبو طاهر الفقيه قال أنا أبو حامد بن بلال قال نا أبو الأزهر قال نا محمد بن بشر عن مسعر ح وأخبرنا أبو نصر بن قتادة قال أنا أبو الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي قال أنا الفريافي يعني جعفر بن محمد قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا عبد الله بن نمير عن مسعر عن أبي العنبس عن أبي العديس عن أبي مرزوق عن أبي غالب عن أبي أمامة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئا على عصا فقمت إليه فقال لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضا قال وكأنا اشتهينا أن يدعو لنا فقال اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا كله فكأنا اشتهينا أن يزيدنا قال قد جمعت لكم الأمور

8938 قال وروينا عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب أن يمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار + قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله في معنى هذا هو أن يأمرهم بذلك ويلزمه إياهم على مذهب الكبر والنخوة وقوله يمثل معناه يقوم وينتصب من بين يديه قال وفي حديث سعد دلالة على أن قيام المرء بين يدي الرئيس الفاضل والوالي العادل وقيام المتعلم للعالم مستحب غير مكروه قلت وهذا القيام يكون على وجه البر والإكرام كما كان قيام الأنصار لسعد وقيام طلحة لكعب بن

الصفحة السابقة الصفحة التالية