شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 6

الإمام البيهقي • الحديث • ج6 ص477

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

أم أبان بنت الوازع بن زارع عن جدها زارع وكان في وفد عبد القيس قال لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من راحلنا فنقبل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والإناة قال يا رسول إنا لنخلق بهما أم الله جبلني عليهما قال بل الله جبلك عليهما قال الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله

8967 وروينا عن الشعبي أن جعفر بن أبي طالب لما قدم من الحبشة ضمه النبي صلى الله عليه وسلم وقبل ما بين عينيه وقد ذكرنا هذه الأحاديث وما يتصل بها في الرابع من كتاب النكاح من كتاب السنن

8968 وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان قال أنا أحمد بن عبيد قال أنا إسماعيل بن الفضل قال حدثني خليفة بن خياط قال نا زياد بن عبد الله البكائي قال نا مجالد بن سعيد عن الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال لما قدم جعفر من الحبشة استقبله النبي صلى الله عليه وسلم فقبل شفتيه فقال لا أدري بأيهما كان أشد فرحا بقدوم جعفر أو بفتح خيبر + هكذا وجدته وروايته بين عينيه وإن كانت مرسلة أصح والله أعلم وقد

8969 أخبرناه أبو سعد الماليني قال أنا أبو أحمد بن عدي قال نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال نا داود بن عمرو قال نا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت لما قدم جعفر وأصحابه استقبله النبي صلى الله عليه وسلم فقبله بين عينيه

8970 قال أبو أحمد ورواه أبو قتادة الحراني عن الثوري عن يحيى بن سعيد وقال عن عمرة عن عائشة + قال الحليمي رحمه الله ومن وجوه المقاربة والموصلة إطعام الطعام وقد ذكرنا في ذلك أحاديث فيما مضى من الكتاب قلت ويحتمل أن المراد به إطعام المحاويج ويحتمل أن يكون المراد به الضيافة ويحتمل أن يكون أرادهما جميعا وللضيافة في التحاب والتآلف أثر عظيم وورد في إكرام الضيف أخبار صحيحة وأورد الحليمي رحمه الله له بابا

الصفحة السابقة الصفحة التالية