شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 6

الإمام البيهقي • الحديث • ج6 ص87

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

إبراهيم أنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد أن رجلا قال لعمر بن الخطاب لأن أخاف في الله لومة لائم خير لي أم أقبل على نفسي فقال أما من ولي من أمر المسلمين شيئا فلا يخاف في الله لومة لائم ومن كان خلوا فليقبل على نفسه ولينصح لولي أمره + قال الحليمي رحمه الله ينبغي أن يكون الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر مميزا برفق في موضع الرفق ويعنف في موضع العنف ويكلم كل طبقة من الناس بما يعلم يليق بهم وأنجع فيهم وأن يكون غير محابي ولا مراهن وأن يصلح نفسه أولا ويقومها ثم يقبل على إصلاح غيره وتقويمه قال الله عز وجل أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم

7563 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثني أبو جعفر الصيرفي نا عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت محمد بن النضر الحارثي فجال في نفسي منه شيء فحدثني مفضل بن يونس عن محمد بن النضر قال ذكر رجل عند الربيع بن خيثم فقال ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ منها إلى ذم غيرها إن العباد خافوا الله على ذنوب غيرهم وأمنوه على ذنوب أنفسهم

7564 قال ونا عبد الله حدثني محمد بن الحسين عن زكريا بن أبي خالد قال رجل تعبدت ببيت شعر سمعته % لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها % لنفسي في نفسي عن الله شاغل %

7565 قال ونا عبد الله حدثني العباس بن جعفر نا هاشم بن الوليد سمعت الفضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال التقي عن ذكر الخاطئين مشغول

7566 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا أبو عثمان الحناط نا يعقوب بن شيبة نا يزيد بن هارون أنا المسعودي عن عون بن عبد الله قال إذا أزرى أحدكم على نفسه فلا يقولن ما في خير فإن فينا التوحيد ولكن ليقل قد خشيت أن يهلكني ما في من الشر وما أحسب أحدا يفرغ لعيب الناس إلا عن غفلة غفلها من نفسه ولو اهتم لعيب نفسه ما تفرغ لعيب أحد ولا لذمه

الصفحة السابقة الصفحة التالية