شعب الإيمان — ج 7
الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص107
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
أبي الزبير عن عبد الرحمن بن هضاض عن أبي هريرة أن ماعز بن مالك أتى رجلا يقال له هزال فقال إن الآخر قد زنى فقال له ائت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره قبل أن ينزل فيك القرآن فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأعرض عنه أربع مرات ثم أمر برجمه فلجأ إلى شجرة فقتل فقال رجل لصاحبه هذا قتل كما يقتل الكلب فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيفة حمار منتفخ فقال لهما انهشا من هذا فقال لا نستطيع جيفة حمار منتفخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي أصبتما من أخيكما أنتن والذي نفسي بيده إنه لينغمس 1 في أنهار الجنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك يا هزال ألا كنت رحمته ويحك يا هزال ألا كنت رحمته ويحك يا هزال ألا كنت رحمته
9658 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن الكارزي نا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد 1 نا أبو معاوية عن عبد الله بن ميمون عن موسى بن مسكين عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أشاد على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله بها في الحق يوم القيامة قال أبو عبيد قوله أشاد يعني رفع ذكره بها ونوه به وشهره بالقبيح
9659 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن علي بن ميمون الرقي نا الفريابي نا سفيان عن ثور عن راشد بن سعد 1 عن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم قال يقول أبو الدرداء كلمة سمعها معاوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعه الله بها