شعب الإيمان — ج 7
الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص109
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
9665 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق في آخرين نا محمد بن عبد الله الحضرمي نا جعديه بن يحيى نا العلاء بن بشر نا سفيان وهو بن عيينة عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس للفاسق غيبة فقد قال أبو عبد الله هذا حديث غير صحيح ولا معتمد وأما الحديث الذي
9666 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا أبو شجاع أحمد بن مخلد الصيدلاني نا الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه كي يعرفه الناس ويحذره الناس فهذا حديث يعد في إفراد الجارود بن يزيد عن بهز وقد روي عن غيره وليس بشيء وهو إن صح فإنما أراد به فاجرا معلنا بفجوره أو فاجرا يأتي بشهادة أو يعتمد عليه في أمانة فيحتاج إلى بيان حاله لئلا يقع الإعتماد عليه وبالله التوفيق وقد
9667 أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني أنا أبو بكر بن الإسماعيلي نا أبو القاسم حماد بن أحمد بن حماد المروزي قاضي جرجان نا أبو عبد الرحمن أحمد بن مصعب المروزي نا الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه كي يعرفه الناس قال أبو عبد الرحمن فقلت للجارود لم يرو هذا الحديث أحد غيرك قال عرفت قول الحسن قلت وما قول الحسن
9668 قال نا روح بن مسافر عن يونس عن الحسن ذكر رجل عند الحسن فنال منه فقيل له يا أبا سعيد ما نراك إلا اغتبت الرجل فقال أي لكع هل عبت من شيء فيكون غيبة أيما رجل أعلن بالمعاصي ولم يكتمها كان ذكركم إياه حسنة تكتب لكم وأيما رجل عمل بالمعاص فكتمها الناس كان ذكركم إياه غيبته