شعب الإيمان — ج 7
الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص138
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
كان له في الفردوس سبعون درجة بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر سبعون سنة ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر خمسين سنة ومن صلى صلاة العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت أعتقهم ومن صلى المغرب في جماعة كان كحجة مبرورة وعمرة متقبلة ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر
9762 وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ أنا أبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك نا عمرو بن هشام نا عبد الله بن الجراح القهستاني نا عبدالخالق بن إبراهيم بن طهمان عن أبيه عن بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال توفي بن لعثمان بن مظعون فحزن عليه حزنا شديدا واتخذ في داره مصلى يتعبد فيه وغاب عن النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة فسأل عنه النبي فأخبروه أنه مات له بن وأنه حزن عليه حزنا شديدا وأنه اتخذ في داره مصلى يتعبد فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إدعه لي وبشره بالجنة فلما أتاه قال له يا 1 عثمان بن مظعون أما ترضى أن للجنة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب لا تنتهي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائما عنده آخذا بحجزتك يشفع لك عند ربك قال بلى يا رسول الله قال أصحاب محمد ولنا في أبنائنا مثل ذلك قال نعم ولكل من احتسب من أمتي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عثمان هل تدري ما رهبانية الإسلام الجهاد في سبيل الله يا عثمان من صلى الغداة في الجماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس كانت له كحجة مبرورة وعمرة متقبلة ومن صلى صلاة الظهر في جماعة كانت له بخمس وعشرين صلاة كلها مثلها وسبعين درجة في الفردوس ومن صلى صلاة العصر في جماعة ثم ذكر الله حتى تغرب الشمس كانت له كعتق ثمانية من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا ومن صلى صلاة المغرب في جماعة كانت له خمس وعشرون صلاة كلها مثلها وسبعين درجة في جنة عدن ومن صلى صلاة العشاء في جماعة كانت له كأجر ليلة القدر