شعب الإيمان — ج 7
الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص199
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
9982 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا العباس محمد بن أحمد بن محبوب الزاهد يقول سمعت محمد بن المسيب يقول سمعت عبد الله بن خبيق 1 يقول كان موسى بن طريف يقول % إذا أبقت الدنيا على المرء دينه % فما فاته منها فليس بضائر %
9983 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا نا أبو العباس هو الأصم نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا هشيم قال وزعم العوام قال لما قدم بإبراهيم التيمي علينا قال فلما انتهي به إلى باب السجن وقيل له هل لك من حاجة تبلغ الأمير قال فقال له أذكرني عند رب هو خير من رب صاحب يوسف قال وزعم بعض أصحابنا أنه لما دخل السجن وقد كان محزونا رحمه الله وكان يأمرهم بالصبر ويقول إن الفرج قريب قال كانوا يقولون لو فتح لنا الباب ما تركناه
9984 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا نا أبو العباس الأصم نا محمد بن إسحاق الصغاني نا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال دخلنا على أبي بكر أو قال دخلوا على أبي بكر فقال يا إخوتاه لقد بت ليلة ما أحب أنها أعيدت علي وإن لي كذا وكذا من شيء عظيم وما أحب أنها إذا كانت أنها لم تكن
9985 أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أبو كريب نا المحاربي نا الأعمش عن عمرو بن مرة قال كان ربيع بن خيثم قد أصابه فالج قال فسال من فيه ماء آخر على لحيته فرفع يده فلم يستطع أن يمسحه فقام إليه بكر بن ماغر فمسحه عنه فلحظه ربيع ثم قال يا بكر والله ما أحب أن هذا الذي بي بأغنى الديلم على الله عز وجل
9986 أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا عبد الله بن عثمان أنا عبد الله بن المبارك أنا سفيان عن أبيه عن بكر بن ماغر قال كان في وجه ربيع بن خيثم شيء قال فكان فمه يسيل فرأى في وجهه المساءة فقال يا بكر ما يسرني أن هذا الذي بي بأغنى على الله وقال أخبرنا أيضا سفيان قال قيل للربيع بن خيثم وكان أصابه فالج لقد تداويت فقال لقد هممت ثم ذكرت عادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا كانت فيهم أوجاع وكانت لهم أطباء فما بقي المداوي ولا المداوى إلا وقد فني