شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 7

الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص243

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

يده على الحائط ثم قال دخلنا عليه ولما نفق يبكي ومعنا بكر بن عبد الله المزني فقال يا أبا سعيد إنك تعلم هذا المصر ومودتهم وإنهم لا يرون منك اليوم شيئا إلا سعوا به إلى عشائرهم وقبائلهم فتكلم الحسن فقال الحمد لله الذي جعل هذه الرحمة في قلوب المؤمنين فرحم بها بعضهم بعضا تدمع العين ويحزن القلب وليس ذلك بالجزع إنما الجزع ما كان من اللسان واليد الحمد لله الذي لم يجعل حزن يعقوب عليه ذنبا إذ قال وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم رحم الله سعيدا وتجاوز عن سيئته في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ثم قال والله ما كانت لتنزل شديدة إلا أن يكون به دوني قال أبو داود قلت للمبارك ما كان الحسن يرد عليهم إذا عزوه قال كان يقول فعل الله ذلك بنا وبكم

10167 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن خالد بن خلي نا أحمد بن خالد الوهبي نا إسرائيل عن عبد الله بن عيسى عن جبر بن عتيك عن عمه أنه قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل بيت من الأنصار فوجدهم يبكون على ميت لهم فقيل لهم تبكون وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهن يبكين ما كان عندهن فإذا وجب فلا يبكين باكية قال فسألني عمر بن عبد العزيز عن قوله إذا وجب فقلت إذا أدخل القبر

10168 أخبرنا أبو سعيد الخليل بن أحمد البستي القاضي نا أبو العباس أحمد بن المظفر البكري أنا بن أبي خيثمة نا أبو معاوية الفلابي نا قمامة أبو زيد العبدي قال نظر علي بن أبي طالب إلى عدي بن حاتم كئيبا حزينا فقال له ما لي أراك كئيبا حزينا فقال وما يمنعني يا أمير المؤمنين وقد قتل أبي 1 وفقئت عيني فقال يا عدي بن حاتم إنه من رضي بقضاء الله جرى عليه وكان له أجرا ومن لم يرض بقضاء الله جرى عليه وحبط عمله

الصفحة السابقة الصفحة التالية