شعب الإيمان — ج 7
الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص252
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
فقيل لها لو أتيت عبد الله بن العباس فقصصت عليه القصة فأتته فقالت له يا بن عم رسول الله إني أصبحت لا عند قريب يحميني ولا عند عشير يؤويني وإني سألت عن المرء خاشية 1 المأمول نائلة المعطي سائلة فأرشدت إليك فأعمل بي واحدة من ثلاث إما أن تقيم أودي أو تحسن صلتي أو تردني إلى أهلي فقال عبد الله كل يفعل بك
10205 أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن العباس بن موسى نا عبيدة بن حميد عن القاسم بن معن قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحم الله زيدا يعني أخاه هاجر قبلي واستشهد قبلي ما هبت الرياح من تلقاء اليمامة إلا أتتني برياه وما ذكرت قول متم بن نويرة إلا ذكرته وقال غير محمد إلا هاج بي شجيا 1 % وكنا كندماني جذيمة حفنة % من الدهر حتى قل أن يتصدعا % % فلما تفرقنا كأني ومالكا % بطول اجتماع لم نبت ليلة معا %
10206 قال وحدثني أبو بكر حدثني بن أبي عمر عن سفيان بن عيينة قال كان عمر إذا أصيب بمصيبة قال قد أصبت بزيد فصبرت
10207 قال وحدثنا أبو بكر عن محمد بن هانئ الطائي حدثني محمد بن شبويه حدثني سليمان بن صالح عن عبد الله بن المبارك عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد أن عمر قال لمتمم بن نويرة لو كنت شاعرا أثنيت على أخي كما أثنيت على أخيك متمم فقال لو كان مهلك أخي كمهلك أخيك لتعزيت عنه فقال عمر ما رأيت تعزية أحسن من هذه