شعب الإيمان — ج 7
الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص255
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الموت قال عبد الله ولا أحب موتا كموت الحمار قال الشيخ خالفه يونس بن عبيد من أبي معشر فوقفه على عبد الله
10216 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا محمد بن إسحاق الصنعاني نا قبيصة نا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم بن يزيد بن أوس قال شهد علقمة بن أخ له لما حضر فجعل يعرق جبينه فضحك فقيل له ما يضحكك يا أبا شبل فقال سمعت بن مسعود يقول إن نفس المؤمن تخرج رشحا وإن نفس الكافر أو الفاجر تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار وإن المؤمن ليكون قد عمل السيئة فيشدد عليه عند الموت ليكفر بها وإن الكافر أو الفاجر ليكون قد عمل الحسنة فيهون عليه عند الموت ليكفر بها وهذا أيضا موقوف
10217 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا العباس بن محمد الدوري نا محمد بن الصباح نا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال قال عمر بن عبد العزيز ما أحب أن يهون علي سكرات الموت لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن ويكفر به عنه
10218 وأما موت الفجأة فأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصنعاني نا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال سألت عائشة عن موت الفجأ أيكره قالت لأي شيء يكره سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال راحة للمؤمن وأخذ أسف للفاجر
10219 ورواه الثوري عن عبيد الله موقوفا على عبد الله بن مسعود وعائشة
10220 وروي عن عبيد بن خالد السلمي مرفوعا وموقوفا
10221 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ نا محمد بن إبراهيم بن الفضل الهاشمي نا محمد بن نعيم 1 نا قتيبة بن سعيد أبو رجاء البغدادي بنيسابور نا أحمد بن بشير عن أبي طاهر البصري عن أبي السكن الهجري قال مات خليل الله فجأة ومات داود فجأة ومات سليمان بن داود فجأة والصالحون وهو تخفيف على المؤمن وتشديد على الكافر