شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 7

الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص37

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

السادس والستون من شعب الإيمان وهو باب في مباعدة الكفار والمفسدين والغلظة عليهم

قال الله عز وجل يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وقال يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة وقال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء إلى قوله تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل وقال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون وقال لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير إلى غير ذلك من الآيات التي وردت في كتاب الله في معنى ما ذكرنا قال فدلت هذه الآيات وما في معناها على أن المسلم لا ينبغي له أن يواد كافرا وإن كان أباه أو ابنه أو أخاه ولا يقاربه ولا يجزيه في الخلطة والصحبة مجرى مسلم

الصفحة السابقة الصفحة التالية