شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 7

الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص366

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

10599 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علي بن حمشاذ ثنا إسحاق بن الحسن ثنا الحسن الأشيب ثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يكثر أن يتمثل بهذا البيت % لا يزال يبغي حبيبا يكونه % وقد يرجو الفتى الرجاء يموت دونه %

10600 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو محمد الحسن بن محمد الأسفرايني ثنا محمد بن محمد بن رجاء ثنا عمرو بن علي بن بحر بن كثير السقا قال سمعت يحيى بن سعيد يقول جاءني شعبة لما أراد الخروج إلى المهدي فقال حدثني بحديث موسى الجهني حتى أحدث به المهدي قال محمد بن محمد بن رجاء حدثنا أبو حفص أنا يحيى بن سعيد أنا موسى الجهني أبو بكر بن حفص قال جاءت عائشة إلى أبيها وهو يعالج ما يعالج من الموت فلما رأت نفسه في صدره تمثلت بهذا البيت % أماوي ما يغني الثراء عن الفتى % إذا خرجت يوما وضاق بها الصدر % زاد فيه غيره فكشف عن وجهه وقال لكن جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد

10601 حدثنا أبو سعد عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد رحمه الله قال أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء أنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان قال بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى بعض عماله فكان في آخر كتابه أن حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة فإنه من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة عاد مرجعه إلى الرضا والغبطة ومن ألهته حياته وشغله بهواه عاد مرجعه إلى الندامة والحسرة فتذكر ما توعظ به لكي تنتهي عما ينتهى عنه

10602 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الصفار ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن عثمان العجلي ثنا أبو أسامة عن الشعبي عن مسروق قال خرج عمر بن الخطاب ذات يوم وعليه حلة قطن فنظر الناس إليه فقال لا شيء فيما يرى إلا بشاشته يبقى الإله ويود إلى المال والولد والله ما الدنيا في الآخرة إلا كنفحة أرنب

الصفحة السابقة الصفحة التالية