شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 7

الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص422

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى قال أعطى من ماله واتقى ربه وصدق بالحسنى بالخلف من الله عز وجل فسنيسره لليسرى قال للخير من الله عز وجل وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى قال بخل بماله واستغنى عن ربه وكذب بالخلف من الله فسنيسره للعسرى للشر من الله عز وجل قال الإمام أحمد فثبت بجميع ما ذكرناه أن الجود من مكارم الأخلاق والبخل من أراذلها وليس الجواد الذي يعطي في غير موضع العطاء ولا البخيل الذي يمنع في موضع المنع لكن الجواد من يعطي في موضع العطاء والبخيل الذي يمنع في موضع العطاء فكل من استفاد بما يعطي أجرا أو حمدا فهو الجواد ومن استحق بالبخل ذما أو عقابا فهو البخيل وبسط الكلام فيه

10826 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز نا سعدان بن نصر نا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المنفق والبخيل كمثل رجل عليه جبتان أو جنتان من حديد من لدن ثديهما إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع أو مرت حتى تحسر ثيابه ويقفو أثره وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عنه يعني الدرع ولزمت كل حلقة موضعها حتى أخذت بعنقه أو بترقوته فهو يوسعها ولا تتسع فهو يوسعها وهي لا تتسع رواه مسلم عن عمرو الناقد عن سفيان وأخرجاه من حديث طاوس عن أبي هريرة

الصفحة السابقة الصفحة التالية