شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 7

الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص435

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

السخاء شجرة من شجر الجنة أغصانها متدليات في الدنيا من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من شجر النار أغصانها متدليات في الدنيا من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار وفي رواية السلمي متدلية في الموضعين

10876 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا محمد بن صالح بن هانئ نا إبراهيم بن إسحاق الغسيلي نا محمد بن عباد بن موسى نا يعلى بن الأشدق عن عمه عبد الله بن جراد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ابتغيتم المعروف فابتغوه في حسان الوجوه فوالله لا يلج النار إلا بخيل ولا يلج الجنة شحيح أن السخاء شجرة في الجنة تسمى السخاء وإن الشح شجرة في النار تسمى الشح هذا إسناد ضعيف وكذلك ما قبله

10877 أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا محمد بن منير المطيري نا عمر بن شبة نا أبو غسان محمد بن يحيى نا عبد العزيز بن عمران عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السخاء شجرة في الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة والشح شجرة في النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله النار

10878 أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر النحوي نا يعقوب بن سفيان نا محمد بن مصفى نا بقية نا محمد بن زياد قال أدركت السلف وأن القوم ليكونون في المنزل الواحد بأهلها فربما نزل على بعضهم ضيف وقدر بعضهم على النار فيأخذها صاحب الضيف فيفتقد القدر فيقول صاحبها من أخذ القدر قال صاحب الضيف نحن أخذناها لضيفنا قال فيقول صاحب القدر بارك الله لكم فيها أو كلمه نحو هذا قال والخبز إذا

الصفحة السابقة الصفحة التالية