شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 7

الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص487

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

السادس والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الإصلاح بين الناس إذا مرجوا وفسدت ذات بينهم

إما لدم أريق فيهم وإما لمال حظير أصيب لبعضهم وإما لتنافس وقع بينهم أو غير ذلك من الأسباب التي تفسد بين الأخوة وتقطع المودة قال الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس وقال إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم أي بين كل اثنين منكم ومن قرابين إخوتكم فالمعنى بين جماعتهم إذا فسد ما بينهم وقال وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وقال تعالى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما وأباح رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن تحمل حمالة في إصلاح ذات بين أن يأخذ من الصدقات ما يستغني به على قضاء دينه وإن لم يكن فقيرا وذلك راجع إلى الترغيب في الإصلاح وتخفيف الأمر على القائمين به ليكون تخفيفه عليهم مبعثا له على الدخول فيه

11084 أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا محمد بن العباس المؤدب ثنا يحيى بن أيوب ثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن الحكم عن مجاهد عن بن عباس في قول الله عز وجل فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم قال هذا مخرج من الله عز وجل على المؤمنين أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم

الصفحة السابقة الصفحة التالية