شعب الإيمان — ج 7
الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص506
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
يصيبهما معا إن كان له مصيبا وسلمت له نفسه أو أسلم له ماله فهذا صالح كرجل يصيب إحدى يديه بلاء فيحمد الله على أن لم يصبهما معا لكن سلمت له إحدى يديه كما روي عن عروة بن الزبير أنه لما قطعت رجله وأصيب في ولده قال
11144 ما أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن يزيد الآدمي ثنا سفيان عن هشام بن عروة قال جاء رجل إلى عروة بن الزبير فعزاه فقال بأي شيء تعزيني أبرجل قال لا ولكن بابنك قطعته الدواب بأرجلها فقال عروة وأيمك لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت
11144 مكرر وروينا عنه في باب الصبر أنه قال اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت منهم واحدا وأبقيت منهم ستة وكان لي أطراف أربعة فأخذت منها طرفا وأبقيت لي ثلاثة وأيمك لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت قال أحمد وفي مثل هذا ورد
11145 ما أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سالم بن عبد الله قال كان يقال إذا استقبل الرجل شيء من هذا البلاء فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء أبدا كائنا ما كان قال معمر سمعت غير أيوب يذكر في هذا الحديث قال لم يصبه ذلك البلاء إن شاء الله
11146 قلت وقد رواه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخرجناه في الدعوات
11147 وأخبرناه أبو بكر النوقاني 1 من أصله ثنا يحيى بن منصور القاضي ثنا إبراهيم بن علي ثنا يحيى بن يحيى ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل يرى رجلا به بلاء فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا لم يصبه ذلك البلاء كائنا ما كان