شعب الإيمان — ج 7
الإمام البيهقي • الحديث • ج7 ص56
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
9441 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى نا أبو العباس هو الأصم أنا أبو العباس بن الوليد أخبرني أبي نا بن جابر حدثني بعض أشياخنا عن عمر بن الخطاب قال لا تعرض فيما لا يعنيك واعتزل عدوك واحتفظ من خليلك إلا الأمين وإن الأمين ليس من القوم أحد يعدله ولا أمين إلا من خشي الله عز وجل ولا تصحب الفاجر كي يحملك على الفجور ولا تفش إليه سرك وشاور في أمرك الذين يخشون الله عز وجل
9442 وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس هو الأصم نا يحيى بن أبي طالب نا يزيد بن هارون أنا محمد بن مطرف عن زيد قال قال عمر اعتزل ما يؤذيك وعليك بالخليل الصالح وقلما تجده وشاور في أمرك الذين يخافون الله عز وجل
9443 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن خالد بن خلي نا أحمد بن خالد الوهبي نا إسرائيل عن أبي إسحاق الحارث عن علي رضي الله عنه في قوله عز وجل الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين قال خليلان مؤمنان وخليلان كافران فمات أحد المؤمنين فبشر بالجنة فذكر خليله فقال اللهم إن خليلي فلانا كان يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر وينبئني أني ملاقيك اللهم فلا تضله بعدي حتى تريه كما أريتني وترضى عنه كما رضيت عني ثم يموت الآخر فيجمع بين أرواحهما فيقال ليثن كل واحد منكما على صاحبه فيقول كل واحد منهما لصاحبه نعم الأخ ونعم الصاحب ونعم الخليل وإذا مات أحد الكافرين بشر بالنار فذكر خليله فيقول اللهم إن خليلي كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير وينبئني أني غير ملاقيك اللهم فلا تهده بعدي حتى تريه كما أريتني وتسخط عليه كما سخطت علي ثم يموت الآخر قال فيجمع بين أرواحهما فيقال ليثن كل واحد منكما على صاحبه فيقول كل واحد منهما لصاحبه بئس الأخ وبئس الصاحب ثم قرأ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين