شرح شذور الذهب
ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج1 ص15
مطبعة مصطفى البابي الحلبي
#
والمنصوب بأخص بعد ضمير متكلم، ويكون بأل نحو نحن العرب أقرى الناس للضيف، ومضافا نحو نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة، وأيا فيلزمها ما يلزمها في النداء نحو أنا أفعل كذا أيها الرجل، وعلما قليلا فنحو بك الله نرجو الفضل شاذ من وجهين.
والمنصوب بالزم أو باتق إن تكرر أو عطف عليه أو كان إياك نحو السلاح السلاح والأخ الأخ، ونحو السيف والرمح، ونحو الأسد الأسد، أو نفسك نفسك ونحو ناقة الله وسقيها، وإياك من الأسد،
والمحذوف عامله، والواقع في مثل أو شبهه نحو الكلاب على البقر، وانته خيرا لك.
الثاني المفعول المطلق، وهو المصدر الفضلة المؤكد لعامله، أو المبين لنوعه أو لعدده كضربت ضربا أو ضرب الأمير أو ضربتين، وما بمعنى المصدر مثله نحو - فلا تميلوا كل الميل، ولا تضروه شيئا، فاجلدوهم ثمانين جلدة.
الثالث المفعول له وهو المصدر الفضلة المعلل لحدث شاركه في الزمان والفاعل كقمت إجلالا لك، ويجوز فيه أن
#
