شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح شذور الذهب

ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج1 ص27

مطبعة مصطفى البابي الحلبي

#

الثاني: اسم الفاعل، وهو ما اشتق من فعل لمن قام به على معنى الحدوث كضارب ومكرم، فإن صغر أو وصف لم يعمل، وإلا فإن كان صلة لأل عمل مطلقا، وإلا عمل إن كان حالا أو استقبالا، واعتمد ولو تقديرا على نفي، أو استفهام، أو مخبر عنه، أو موصوف.

الثالث: المثال، وهو ما حول للمبالغة من فاعل إلى فعال، أو مفعال، أو فعول، بكثرة، أو فعيل، أو فعل بقلة.

الرابع: اسم المفعول، وهو ما اشتق من فعل لمن وقع عليه كمضروب ومكرم، وشرطهما كاسم الفاعل.

الخامس: الصفة المشبهة، وهي كل صفة صح تحويل إسنادها إلى ضمير موصوفها، وتختص بالحال وبالمعمول السببي المؤخر، وترفعه فاعلا، أو بدلا، أو تنصبه مشبها، أو تمييزا، أو تجره بالإضافة إلا إن كانت بأل، وهو عار منها.

السادس: اسم الفعل، نحو بله زيدا بمعنى دعه، وعليكه وبه بمعنى الزمه والصق، ودونكه بمعنى خذه، ورويده،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية