شرح شذور الذهب
ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج1 ص7
مطبعة مصطفى البابي الحلبي
#
بالنداء، وينقاس هو ونحو نزال من كل فعل ثلاثي تام.
وفعال علما لمؤنث كحذام في لغة أهل الحجاز، وكذلك أمس عندهم إذا أريد به معين، وأكثر بني تميم يوافقهم في نحو سفار ووبار مطلقا، وفي أمس في الجر والنصب، ويمنع الصرف في الباقي.
أو الضم وهو ما قطع لفظا لا معنى عن الإضافة من الظروف المبهمة كقبل وبعد وأول، وأسماء الجهات وألحق بها عل المعرفة ولا تضاف، وغير إذا حذف ما تضاف إليه، وذلك بعد ليس كقبضت عشرة ليس غير فيمن ضم ولم ينون، وأي الموصولة إذا أضيفت وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا نحو أيهم أشد، وبعضهم يعربها مطلقا.
أو الضم أو نائبه، وهو المنادى المفرد المعرفة نحو يا زيد ويجبال ويا زيدان ويا زيدون.
وإما أن لا يطرد فيه شيء بعينه، وهو الحروف كهل وثم وجير ومنذ وبقية الأسماء غير المتمكنة، وهي سبعة: أسماء الأفعال كصه وآمين وإيه وهيت والمضمرات كقومي وقمت
#
