الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص168
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
" يريد: عرف الخيل ".
ومما يزيد هذا الباب إيضاحا " أنه " على معنى المنون قول النابغة:
احكم كحكم فتاة الحى إذ نظرت ... إلى حمام شراع وارد الثمد
" فوصف به النكرة ". وقال المرار الأسدى:
سل الهموم بكل معطى رأسه ... ناج مخالط صهبة متعيس
فهو على المعنى لا على الأصل، والأصل التنوين؛ لأن هذا الموضع لا يقع فيه معرفة. ولو كان الأصل ههنا ترك التنوين لما دخله التنوين ولا كان ذلك نكرة، وذلك أنه لا يجرى مجرى المضارع فيما ذكرت لك.
